Hala
, April 16, 2018
by Hala Oran

السعودية تحتضن التغيير || أسبوع الموضة في الرياض


أسبوع الموضة في الرياض، أمر لم نتوقع أن نراه إطلاقاً ولكنه حدث وبشكل ناجح جداً. أقيم أسبوع الموضة في الرياض كجزء من أسبوع الموضة العربي من 10 - 14 نيسان في فندق ريتز كارلتون في قاعات golden-rimmed.

هذا الحدث في وقت كهذا لا يجب أن يفاجئنا وخصوصاً بعد القرارات العديدة التي اتخذها الأمير السعودي في تغيير الاستراتيجيات وتسهيل بعض القيود الاجتماعية التي كانت مفروضة من قبل على المنطقة فقد تم السماح للنساء السعوديات في قيادة السيارات والشرطة الدينية لم تعد موجودة بالإضافة إلى سماح إقامة الحفلات الموسيقية العامة بثقة.




رغم أن معظم السيدات السعوديات لا يزلن يرتدين العباية في الأماكن العامة ولكن جميعنا نعلم أن السيدات الخليجيات والسعوديات خاصة لديهن ذوق مترف ومحدد في الأزياء. فهن ينجذبن للأزياء الأوروبية نعم ولكنهن يحتجن إلى لمسة إضافية، وتفصيلة معينة تبرز إطلالاتهن بين الحشود. فيقال بأن الأميرات السعوديات أكثر سيدات العالم اللواتي يرتدين من أزياء الهوت كوتور، أضيفي إلى ذلك حقيقة أن السعودية لديها عدد كبير من الشباب الذين يتمتعون بطاقة شرائية كبيرة. وهذه الأسباب تجعلنا ندرك أن الرياض مكان مناسب جداً لاستضافة مثل هذا الحدث.




أقيم أسبوع الموضة في الرياض تحت إشراف مجلس الموضة العربي وضم عدداً من المصممين الرائعين من أمريكا والإمارات ولبنان والبرازيل وروسيا والسعودية. أسماء مشهورة مثل جين بول غولتيير وروبيرتو كافالي ونجا سعدي وطوني وورد وبعض المصممين السعوديين مثل أروى البنوي ومشاعل الراجحي وغيرهم.

وقد استغلت أروى البنوي هذا الحدث المهم لتنقل رسالة عن تمكين المرأة محلياً وعالمياً؛ حيثُ احتوت مجموعتها على بدلات للعمل هادفة بأن تسهل الأمور على السيدات والأمهات العاملات.




وقد واجه الحدث الكثير من المعيقات والتأجيلات، حيث تم تأخيره أسبوعين عن موعده الأساسي. كما واجه المنظمين مشاكل متعلقة بالتأشيرات المؤجلة للمصممين والعارضات. وبخلاف عروض الأزياء الأخرى فقد استضاف هذا العرض السيدات فقط ولم يسمح لأي أحد غير المنظمين بالتصوير وقد تم تدقيق الصور من قبل الرقابة الحكومية قبل نشرها.

نأمل أن تكون إقامة مثل هذه الأحداث النافذة التي يرى منها العالم أن الخليج لا يقتصر على انتاج النفط فحسب. وأن تكون قاعدة للمواهب السعودية والعربية لتضع بصمتها في بلدها بدلاً من أن تسعى للبحث عن فرصتها خارج بلادها.



You May Also Like








16‏/04‏/2018